مثل كثير من الجزائريين البعيدين عن أحبائهم، مررنا بهذا الموقف: أن نكون في فرنسا أو سويسرا أو ولاية أخرى، ونريد تخليد لحظة مهمة، عيد ميلاد، مولود، تحية، بإرسال الزهور.
لكن الواقع كان مخيباً في أغلب الأحيان. مواقع غير موثوقة، باقات لا تشبه الصور، توصيلات لا تصل في الوقت المحدد، أو لا تصل أبداً. عشنا هذا كلانا. وقلنا: هذا ليس طبيعياً.
هذا الإحباط البسيط، الإنساني، المشترك، هو نقطة البداية لأوهسوك.